سورة التين
- والتين في قوله تعالى: ﴿والتين والزيتون﴾ (التين: 1) قيل: هو دمشق. والزيتون بيت المقدس ﴿وطور سينين﴾ (التين: 2) جبل مبارك بالشام. و ﴿البلد الأمين﴾ (التين: 3) مكة (1).
قَال الزجاج: وقرأ بعضهم: ((وطور سيناء)) كما جاء في قوله جل ثناؤه: ﴿وشجرة تخرج من طور سيناء﴾ (2) (المؤمنون: 20) فالطور الجبل و ((سيناء)) اسم بقعة، و ((الشجرة)) يعني بها الزيتون. والنصب في ((شجرة)) بالعطف على جنات في قوله: ﴿فأنشأنا لكم به جنات﴾ (المؤمنون: 19) [ما اتفق لفظه، ص 56].
سورة العلق
- وعمرو يراه محسنا بمعنى يعلمه، كما جاء في التنزيل ﴿إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى﴾ (العلق: 6، 7) [الأمالي: 1/ 57].
- الباء ... زيدت في قوله تعالى: ﴿ألم يعلم بأن الله يرى﴾ (العلق:
(1) () تُنظر هذه الأقوال في جامع البيان (24/ 502 - 505) وما من قول من هذه الأقوال إلا وقد ثبت عن بعض التابعين. يُنظر تفسير القرآن لعبد الرزاق (2/ 382)، والتفسير الصحيح (4/ 648) غير أن ابن جرير قد رجح قول من قَال: إن ((التين)) هو التين الَّذي يؤكل، و ((الزيتون)) هو الزيتون الَّذي يُعصر. جامع البيان (24/ 503) قلت: وهذا هو القول الَّذي تطمئن إليه النفس، وتشهد له لغة القرآن، وقد ثبت هذا القول عن مجاهد - بمعناه - بسند صحيح. يُنظر التفسير الصحيح (4/ 648).
(2) () معاني القرآن وإعرابه (5/ 343) وما ذكره الزجاج قراءة شاذة. يُنظر مختصر في شواذ القرآن، ص (176).