تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- المسح ضرب الشيء بالسيف وقطعه، ومنه في التنْزيل ﴿فطفق مسحاً بالسوق والأعناق﴾ (ص: 33) قوله: ((بالسوق)) وصف لـ ((مسحاً))، فالباء متعلقة بمحذوف، أي مسحاً واقعاً بالسوق [ما اتفق لفظه، ص 292].

وقَال أيضاً: السوق جمع ساق، وفي التنْزيل ﴿فطفق مسحاً بالسوق والأعناق﴾ (ص: 33) [ما اتفق لفظه، ص 146].

- قوله: ﴿إنا وجدناه صابراً﴾ (ص: 44) أي علمناه [ما اتفق لفظه، ص 326].

سورة الزمر

- قوله تعالى ﴿والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله﴾ (الزمر: 3) أي يقولون: ما نعبد هؤلاء الآلهة إلا للقربة إلى الله [الأمالي: 2/ 408].

- قوله تعالى: ﴿يكوِّر الليل على النهار ويكوّر النهار على الليل﴾ (الزمر: 5) أي يجعل هذا على هذا، وهذا على هذا [الأمالي: 2/ 277].

- قوله تعالى: ﴿وإن تشكروا يرضه لكم﴾ (الزمر: 7) أي يرض الشكر [الأمالي: 2/ 37] (1).

- قوله تعالى: ﴿وجعل لله أنداداً ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلاً إنك من أصحاب النار * أمَّن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً﴾ (الزمر: 8، 9) جاء في التفسير أن المعنى: أهذا أفضل أم من هو قانت (2)؟ فحذف ذلك

(1) () وهو بمعناه أيضاً في (2/ 385) من الكتاب نفسه.

(2) () يُنظر الكشاف (3/ 390).

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ١٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ١٢٨