سورة الحاقة
- في التنْزيل ﴿الحاقة * ما الحاقة﴾ (الحاقة: 1، 2) ﴿القارعة * ما القارعة﴾ (القارعة: 1، 2) ﴿وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين﴾ (الواقعة: 27) ... التقدير: أي شيء الحاقة، وكذلك ما القارعة، وما أصحاب اليمين، فالتقدير فيهما: أي شيء القارعة، وأي شيء أصحاب اليمين [الأمالي: 2/ 6].
وقال أيضا: في التنْزيل ﴿الحاقة * ما الحاقة﴾ (الحاقة: 1،2) ﴿القارعة * ما القارعة﴾ (القارعة: 1،2) كان القياس- لولا ما أُريد به من التعظيم والتفخيم- الحاقة ما هي [الأمالي: 1/ 370].
- قوله: ﴿إنا لما طغا الماء حملناكم في الجارية﴾ (الحاقة: 11) حقيقة ((طغا)) علا وطما، فالاستعارة أبلغ؛ لأن فيها دلالة على القهر، وذلك أن الطغيان علو فيه غلبة وقهر [الأمالي: 1/ 343].
- قوله تعالى: ﴿والملك على أرجائها﴾ (الحاقة: 17) ... أراد والملائكة على جوانبها [الأمالي: 2/ 212].
- في التنْزيل ﴿في عيشة راضية﴾ (الحاقة: 21) أي مرضية [ما اتفق لفظه، ص 304، 311].
- قَال أبو العباس ثعلب في قوله تعالى: ﴿ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً فاسلكوه﴾ (الحاقة: 32) هذا من المقلوب، وتقديره: اسلكوا فيه سلسلة (1) [الأمالي: 2/ 136، 137].
(1) () لم أقف عليه في مظانه من كتبه - التي وصلت إلينا - وقد ذكره غير واحد من أصحاب المعاني والمفسرين، منهم الفراء في معاني القرآن (3/ 182)، وأبو حيان في البحر (8/ 320).