تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من المؤمنين} (الشعراء: 102) فالنصب في قوله: ﴿فنكون﴾ يحتمل وجهين.

أحدهما: أن يجعل ((فنكون)) جواباً مثل ((فأفوز)). والآخر: أن يكون معطوفاً على المصدر الذي هو ((كرة)) كأنه قيل: فلو أن لنا أن نكر إلى الدنيا فنكون من المؤمنين [الأمالي: 1/ 427].

- قوله تعالى: ﴿أنؤمن لك واتبعك الأرذلون﴾ (الشعراء: 111) أي وقد اتبعك الأرذلون، أي أنؤمن لك في هذه الحال؟ وإنما وجب تقدير ((قد)) - هاهنا -؛ لأن الماضي لا يقع في موضع الحال إلا ومعه قد ظاهرة أو مقدرة [الأمالي: 2/ 146].

- والمسحَّرُ في قوله تعالى: ﴿إنما أنت من المسحرين﴾ (الشعراء: 153) قَال قوم: من المخدوعين (1) [ما اتفق لفظه، ص 133].

- جاء في التنْزيل: ﴿ولو نزلناه على بعض الأعجمين﴾ (الشعراء: 198) قيل: أراد الأعجميين (2) [الأمالي: 3/ 33].

سورة النمل

- في التنْزيل ﴿وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات إلى فرعون وقومه﴾ (النمل: 12) أي مرسلاً إلى فرعون [الأمالي: 3/ 19]

(1) () يُنظر معاني القرآن للفراء (2/ 282)، وجامع البيان (19/ 385)، والعمدة في غريب القرآن، ص (227).

(2) () ينظر غرائب التفسير (2/ 837).

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ١٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ١٠٩