العباس محمد بن يزيد فقالوا: أصله مؤيمن، وأُبدلت من الهمزة الهاء، كما قَالوا في أرقت الماء، هرقت، وفي إيَّاك هياك (1). وهذا القول موافق لقول من قَال من المفسرين إن معناه: مؤتمن وأمين. [الأمالي: 3/ 122، 123].
- ذِكْر معاني ((أو)) ... الثاني أن تكون للتخيير بين الشيئين ... ومنه في التنزيل قوله تعالى: ﴿إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة﴾ (المائدة: 89) ومثله ﴿ففدية من صيام أو صدقة أو نسك﴾ (البقرة: 196) [الأمالي: 3/ 70].
- قوله تعالى: ﴿فهل أنتم منتهون﴾ (المائدة: 91) أي انتهوا، ومثله ﴿ألا تحبون أن يغفر الله لكم﴾ (النور: 22) أي أحبوا هذا، وكذلك ﴿أفلا تذكرون﴾ (يونس: 3) أي تذكروا، و ﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله﴾ (الحديد: 16) أي اخشعوا، ﴿وقل للذين أُوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم﴾ (آل عمران: 20) أي أسلموا، ﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله﴾ (النساء: 75) أي قاتلوا [الأمالي: 1/ 402، 403].
- الوصيلة من الغنم: كانت العرب إذا ولَّدوا الشاة ذكراً قَالوا: هذا لآلهتنا فتقربوا به، وإذا ولَّدوها أُنثى قَالوا هذه لنا، فإذا ولدوها
(1) () نسبه إلى المبرد الزجاج في معاني القرآن وإعرابه (2/ 180)، والنحاس في معاني القرآن الكريم (2/ 318) و قَال: وهذه الأقوال كلها متقاربة المعاني؛ لأنه إذا كان حافظا للشيء، فهو مؤتمن عليه، وشاهد. ونحو هذا قَال البغوي في معالم التنزيل (2/ 43).