تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1/ 416].

- ... على المولى الَّذي هو الناصر يُحمل قوله تعالى: ﴿بل الله مولاكم﴾ (آل عِمْرَان: 150) ألا ترى أنه أتبعه بقوله: ﴿وهو خير الناصرين﴾ فأما قوله تعالى جده: ﴿نعم المولى ونعم النصير﴾ (الأنفال: 40) فالمولى هاهنا الولي في الدين، كما قَال: ﴿الله ولي الَّذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات﴾ (البقرة: 257) ومثله ﴿أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين﴾ (البقرة: 286) [ما اتفق لفظه، ص 275].

- الحس: القتل الكثير المستأصل، كذا فُسِّر في قوله تعالى: ﴿إذ تحسونهم بإذنه﴾ (1) (آل عِمْرَان: 152) [ما اتفق لفظه، ص 85].

- قوله تعالى: ﴿ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة﴾ (آل عِمْرَان: 161) يقول: لا تغلوا، واستنوا بنبيكم [الأمالي: 1/ 416].

- قوله جل جلاله: ﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً﴾ (آل عِمْرَان: 173) أي فزادهم قول الناس إيماناً [الأمالي: 2/ 37].

- قوله: ﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه﴾ (آل عِمْرَان: 175) أراد يخوفكم بأوليائه ودليل ذلك قوله: ﴿فلا تخافوهم وخافون﴾ (آل عِمْرَان: 175) [الأمالي: 2/ 23] (2).

(1) () يُنظر تفسير القرآن لعبد الرزاق (1/ 135)، وجامع البيان (7/ 287)، وتفسير ابن أبي حاتم (2/ 599).

(2) () ويُنظر الكتاب نفسه (1/ 287).

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ٣٨