- المريء الذي يستمرأ، كما جاء في التنْزيل ﴿فكلوه هنيئاً مريئاً﴾ (النساء: 4) [ما اتفق لفظه، ص 283].
- قوله تعالى: ﴿كفى بالله﴾ (النساء: 6) ... في زيادتها في كفى بالله قولان أحدهما: قول الزجاج، وهو أنه دخله معنى اكتفوا بالله (1). والقول الآخر: أنها دخلت لتأكيد الاتصال؛ لأن الاسم في قولك: كفى الله يتصل بالفعل اتصال الفاعلية، فإذا قلت: كفى بالله اتصل اتصال الإضافة، واتصال الفاعلية. وفعلوا ذلك إيذاناً بأن الكفاية من الله سبحانه ليست كالكفاية من غيره، في عظم المنزلة، فضوعف لفظها، لتضاعف معناها [الأمالي: 1/ 310].
- الكتاب: الفرض والحكم في قوله تعالى: ﴿كتاب الله عليكم﴾ (النساء: 24) لمّا قال: ﴿حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم﴾ (النساء: 23) إلى آخر الآية، قال: ﴿كتاب الله عليكم﴾ أي كتب الله عليكم هذا كتاباً، أي فرضه عليكم فرضاً [ما اتفق لفظه، ص 264].
- قوله تعالى: ﴿فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله﴾
(1) () يُنظر معاني القرآن وإعرابه (2/ 57) عند قوله تعالى: ﴿وكفى بالله ولياً وكفى بالله نصيراً﴾ سورة النساء، الآية: 45.