تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(البقرة: 204) تقول: خاصمته خصاما ومخاصمة، مثل سابقته سباقا ومسابقة [ما اتفق لفظه، ص 30].

- من قرأ ﴿وزلزلوا حتى يقولُ الرسول﴾ (البقرة: 214) رفعاً (1)، معناه: حتى قَال (2) [الأمالي: 2/ 149].

- قرئت الآية على وجهين ﴿ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو﴾ (البقرة: 219) برفع ((العفو)) ونصبه (3)، فالنصب عنده بتقدير: أي شيء ينفقون؟ قل ينفقون العفو، والرفع بتقدير: أي شيء الذي ينفقون؟ قل هو العفو، أو الذي ينفقون العفو [الأمالي: 2/ 444].

- قوله تعالى: ﴿والله يعلم المفسد من المصلح﴾ (البقرة: 220) أي المفسدين من المصلحين [الأمالي: 2/ 213].

- قولهم: جعلت فلاناً عرضة لكذا، أي نصبته له، ومنه في التنْزيل ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم﴾ (البقرة: 224) [ما اتفق لفظه، ص 221، 222] (4).

- اللغو في قول الله تعالى: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾ (البقرة:

(1) () برفع اللام من (يقول) قراءة متواترة. يُنظر المبسوط في القراءات العشر، ص (146)، وإرشاد المبتدي، ص (242).

(2) () أشار ابن الشجري إلى أن الفعل دال على الحال الماضية، التي كان عليها الرسول صلى الله عليه وسلم، وحينئذ لاتكون ((حتى)) ناصبة. يُنظر الحجة للقراء السبعة (2/ 306)، والكشف عن وجوه القراءات السبع (1/ 289).

(3) () القراءتان متواترتان. يُنظر المبسوط في القراءات العشر، ص (146) والنشر (2/ 227).

(4) () ويُنظر الأمالي: (3/ 170).

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ٢٥