273].
و قَال أيضا: والخيط واحد الخيطين في قوله تعالى: ﴿حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر﴾ (البقرة: 187) والخيط الأسود فجر أسود يبدو معترضا، والخيط الأبيض فجر يطلع ساطعا يملأ الأفق، وحقيقته حتى يتبين لكم بياض النهار من سواد الليل [ما اتفق لفظه، ص 110، 111].
- قوله: ﴿ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك﴾ (البقرة: 196) أراد فحلق ففدية فاختصر ولم يذكر ((فحلق)) اكتفاء بدلالة قوله: ﴿ولا تحلقوا رؤوسكم﴾ عليه [الأمالي: 2/ 123].
- قوله تعالى: ﴿الحج أشهر معلومات﴾ (البقرة: 197) أي الحج حج أشهر معلومات. لابد من هذا التقدير، لأن الأشهر غير الحج [ما اتفق لفظه، ص 234] (1).
وقَال أيضا في قوله تعالى: ﴿فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج﴾ (البقرة: 197) أي لا ترفثوا في الحج، ولا تفسقوا، ولا تجادلوا. ومعنى ﴿لا رفث ولا فسوق﴾ أي لا جماع ولا كلمة من أسباب الجماع، ومعنى ﴿ولا جدال في الحج﴾ أي لا يسوغ للرجل أن يجادل أخاه في الحج، فيخرجه جداله إلى ما لا ينبغي [الأمالي: 1/ 415، 416].
- الألد: الشديد المخاصمة، وفي التنْزيل ﴿وهو ألد الخصام﴾
(1) () ونحو هذا ذكره أيضا في الأمالي (2/ 67).