تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما)) من قوله: ﴿بما أنزل إليك﴾ (1) فالمعنى على هذا القول: يؤمنون بالذي أُنزل إليك وبالمقيمين الصلاة. وهذا قول بعيد من جهة المعنى [الأمالي: 2/ 102، 103].

- تجانف من الجنف، وهو الميل في قوله تعالى: ﴿فمن خاف من موص جنفا﴾ (البقرة: 182) [الأمالي: 2/ 583].

- قوله تعالى: ﴿وأن تصوموا خير لكم﴾ (البقرة: 184) أي وصومكم، ومثله ﴿وأن تعفوا أقرب للتقوى﴾ (البقرة: 237) أي وعفوكم [الأمالي: 3/ 152].

- جاء في التنْزيل ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ (البقرة: 185) أي من حضر بالمصر في الشهر [الأمالي: 2/ 480].

- الرفث النكاح في قوله تعالى: ﴿أُحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم﴾ (البقرة: 187) [ما اتفق لفظه، ص 127].

وقَال أيضا: لباس الرجل أمرأته، وزوجها لباسها، كما جاء في التنزيل ﴿هن لباس لكم وأنتم لباس لهن﴾ (البقرة: 187) [ما اتفق لفظه، ص

(1) () من الآية نفسها.

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ٢٣