- قوله تعالى: ﴿ولكل وجهة هو موليها﴾ (البقرة: 148) ... المراد بالوجهة ... القبلة [الأمالي: 2/ 155].
- مثل ذلك (1) في العطف قراءة الحسن (2) ﴿إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعون﴾ (البقرة: 161) عطف الملائكة والناس على اسم الله على المعنى؛ لأن التقدير: عليهم أن لعنهم الله [الأمالي: 2/ 222].
الناعق الصائح بالغنم، وهو الراعي، وفي التنْزيل ﴿كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء﴾ (البقرة: 171) [ما اتفق لفظه، ص 307].
- قوله تعالى: ﴿ولكن البر من آمن بالله﴾ (البقرة: 177) أي بر من آمن بالله، وإن شئت قدرت، ولكن ذا البر من آمن بالله [الأمالي: 2/ 67].
وقَال أيضا: من المدح في التنْزيل قوله: ﴿والصابرين في البأساء﴾ (البقرة: 177) بعد قوله: ﴿والموفون بعهدهم إذا عاهدوا﴾ أراد وأعني الصابرين، ومثله ﴿والمقيمين الصلاة﴾ (النساء: 162) وبعده ﴿والمؤتون الزكاة﴾ ذهب سيبويه إلى أن ((المقيمين)) منصوب على المدح (3)، وهو أصح ما قيل فيه ... و قَال الكسائي (4): هو مخفوض بالعطف على ((
(1) () يعني في العطف على المعنى دون اللفظ. يُنظر الكلام من أوله في الأمالي (2/ 222).
(2) () وهي قراءة شاذة. يُنظر مختصر في شواذ القرآن لابن خالويه، ص (11)، والمحتسب (1/ 116).
(3) () يُنظر الكتاب (2/ 62 – 64).
(4) () يُنظر إعراب القرآن (1/ 505)، ومشكل إعراب القرآن (1/ 212) فقد نسبا هذا القول للكسائي، وضعفاه بنحو ما ذكر المؤلف هنا، وكأن المؤلف اطلع على الكتابين، أو أحدهما. وابن جرير الطبري اختار هذا القول - في جامع البيان (9/ 397) - ووصفه أنه أولى الأقوال بالصواب، إلا أنه جعل المقيمين الصلاة هم الملائكة، فيكون المعنى: والمؤمنون منهم يؤمنون بما أُنزل إليك يا محمد من الكتاب وبما أُنزل من قبلك من كتبي، وبالملائكة الذين يقيمون الصلاة.