نصب، قال: وأهل التفسير يقولون: إن المن شيء يسقط على الشجر حلو يشرب، ويقال: هو الترنجبين، ويروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((الكمأة من المن وماؤها شفاء العين)) (1) والسلوى طائر كالسمان. انتهى كلامه (2) [ما اتفق لفظه، ص 290].
- قوله: ﴿فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾ (البقرة: 65) المعنى: فكوناهم قردة، ألا ترى أن هذا ليس من الأمر الذي يمكن المأمور أن يفعله أو يتركه، ولكنه فعل واقع به من الله عز وجل [الأمالي: 1/ 413، 414].
- قوله تعالى: ﴿وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزواً قال أعوذ بالله﴾ (البقرة: 67) المعنى فقالوا: أتتخذنا هزواً، فقال: أعوذ بالله [الأمالي: 2/ 145].
- الفارض المسنة في قول الله جل ثناؤه: ﴿لا فارض ولا بكر﴾ (البقرة: 68) [ما اتفق لفظه، ص 240].
- والباقر جمع البقر ... وقرأ بعض أصحاب الشواذ (3) ﴿إن الباقر تشابهُ علينا﴾ (البقرة: 70) بضم الهاء؛ لأنه أراد تتشابه [ما اتفق لفظه، ص 54].
(1) () أخرجه البخاري في صحيحه – مع الفتح – (8/ 163) كتاب التفسير، سورة البقرة برقم (4478)، ومسلم في صحيحه (3/ 1619) كتاب الأشربة برقم (2049).
(2) () ينظر معاني القرآن وإعرابه (1/ 138).
(3) () ينظر مختصر في شواذ القرآن، لابن خالوية ص 7.