قتالهم لقومهم, بل نقول: اللهم ألق بأسهم بينهم (1)] الأمالي: 2/ 147,146 [.
وقال أيضاً: قوله تعال ى: ﴿كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم﴾ (البقرة: 28) المراد وقد كنتم, ومثله ﴿أنؤمن لك واتبعك الأرذلون﴾ (الشعراء: 111) أراد وقد اتبعك الأرذلون] الأمالي: 3/ 13 [.
- ومن اليقين قوله في وصف المؤمنين ﴿الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون﴾ (البقرة: 46) ومنه ﴿ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها﴾ (الكهف: 53) أي فأيقنوا؛ لأن الشكوك تزول يوم القيامة [ما اتفق لفظه، ص 181].
- قول الله تعالى: ﴿واتقوا يوماً لا تجزي نفس عن نفس شيئاً﴾ (البقرة: 48، 123).
أراد لا تجزي فيه، كما قال: ﴿واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله﴾ (البقرة: 281) [الأمالي: 1/ 117] (2).
- المن: شيء يسقط على شجر شبه العسل فيجتنى. قال ابن دريد (3): ذكر أبو عبيدة أنه كالطل يسقط على الشجر فيجتنونه حلواً (4)، وذلك في قوله تعالى: ﴿وأنزلنا عليكم المن والسلوى﴾ (البقرة: 57) وقال أبو إسحاق الزجاج: المن ما يمن الله به مما لا تعب فيه ولا
(1) () يُنظر دفاع ابن عطية عن قول المبرد في المحرر (4/ 203).
(2) () يُنظر أيضاً من الأمالي (1/ 6) (2/ 71، 72، 100) تجد هذا المعنى.
(3) () يُنظر جمهرة اللغة (1/ 170) (م ن ن) وفيه (زعم) بدل (ذكر).
(4) () يُنظر مجاز القرآن (1/ 41).