تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- قوله: ﴿فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى﴾ (البقرة: 73) التقدير: فضربوه فحيي، كذلك يحيي الله الموتى [الأمالي: 2/ 124].

- قوله تعالى: ﴿فلم تقتلون أنبياء الله من قبل﴾ (البقرة: 91) أوقع ﴿تقتلون﴾ في موضع ﴿قتلتم﴾ [الأمالي: 2/ 34].

جاء في التنْزيل ﴿وأُشربوا في قلوبهم العجل﴾ (البقرة: 93) أي حب العجل [ما اتفق لفظه، ص 234].

- قوله تعالى: ﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان﴾ (البقرة: 102) أي في ملك سليمان [الأمالي: 2/ 609].

وقال أيضا: يشري يبتاع، ويشري يبيع ﴿ولبئس ما شروا به أنفسهم﴾ (البقرة: 102) ﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله﴾ (البقرة: 20) أي يبيع نفسه [مختارات شعراء العرب، ص 49].

- العهد الأمان، ومنه ﴿لا ينال عهدي الظالمين﴾ (البقرة: 124) [ما اتفق لفظه، ص 187].

- قال: ﴿وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي﴾ (البقرة: 125) معناه أي طهرا [الأمالي: 3/ 159].

- قوله تعالى ﴿وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا﴾ (البقرة: 127) أي يقولان: ربنا تقبل منا، ومثله ﴿ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا﴾ (السجدة: 12) [الأمالي: 2/ 10].

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ١٩