تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله،

﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ (آل عمران: 102) ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الَّذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الَّذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا﴾ (النساء: 1) ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً﴾ (الأحزاب: 70، 71).

أمَّا بعد: فقد اطلعت على أمالي العلامة ابن الشجري - رحمه الله تعالى- فرأيتها قد حوت علوماً مفيدة، أربعة منها تتصل بالقرآن الكريم، وهي: التفسير، وإعراب القرآن، والقراءات، والبلاغة.

فرأيت أن أُولِّف شتات ما يتعلق بتفسير القرآن، من الأمالي، ومن سائر كتب ابن الشجري - التي وصلت إلينا - لأسباب منها:

أ- احتجاج العلامة ابن الشجري على تفسير القرآن بالقرآن، وهو أعلى أنواع التفسير.

ب- قوته في اللغة، وظهر ذلك فيما تعرض له من شرح المفردات.

ج- قدَّر حذوفاً، يقتضيها السياق، وبها ظهرت المعاني، جميلة واضحة.

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ١٦