أحدهما: أن يكون توكيدا، كتكرير الجمل للتوكيد، نحو قوله تعالى: ﴿فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا﴾ (الشرح: 5، 6) ... والوجه الثاني - من وجهي ﴿والسابقون السابقون﴾ - أن يكون السبق الثاني غير الأول، فيكون الثاني خبراً عن الأول، والمراد: السابقون إلى الإيمان السابقون إلى الجنة وإذا جعلت الثاني توكيدا فخبر الأول ﴿أولئك المقربون﴾ (الواقعة:11) [الأمالي: 1/ 371، 374].
- الإبريق: من الآنية معروف، ولا يقال له إبريق إلا إذا كان له عروة، فإن لم تكن له عروة قيل له: كوب، وفي التنْزيل ﴿بأكواب وأباريق﴾ (الواقعة: 18) [ما اتفق لفظه، ص 23].
- ... وأما الطلح في قوله تعالى: ﴿وطلح منضود﴾ (الواقعة: 29) فزعم المفسرون أنه الموز (1) [الأمالي: 3/ 157].
- قَال تعالى: ﴿وفرش مرفوعة﴾ (الواقعة: 34) أي مقربة لهم [ما اتفق لفظه، ص 127].
- العَروبُ: التي تونس زوجها وتغازله، وتظهر محبته، وجمعها عُرُب، كما جاء في التنْزيل ﴿عرباً أترابا﴾ (الواقعة: 37) [ما اتفق لفظه، ص 153].
- فأما الثُلة بالضم: فالجماعة، وفي التنْزيل ﴿ثلة من الأولين * وثلة من الآخرين﴾ (الواقعة: 39، 40) [ما اتفق لفظه، ص 63].
- اليحموم: الدخان، وقيل في قوله تعالى: {وظل من
(1) () هذا كلام أبي عبيدة في مجاز القرآن (2/ 250) إلا أن أبا عبيدة أضاف قولا ثانيا، نسبه إلى العرب، وهو أن الطلح شجر عظيم كثير الشوك.