تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسالته [مختارات شعراء العرب, ص 62].

- قيل – في حكاية قول موسى عليه السلام ﴿وتلك نعمة تمنها عليَّ﴾ (الشعراء: 22) –: إن المراد أو تلك [الأمالي: 1/ 47].

- جاء في التنْزيل ... ﴿رب المشرق والمغرب﴾ (الشعراء: 28) أي مكان الشروق ومكان الغروب، وجاء فيه ﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾ (الرحمن: 17) أراد مشرق الشتاء ومغربه، ومشرق الصيف ومغربه، وجاء فيه ﴿برب المشارق والمغارب﴾ (المعارج: 40)؛ لأن للشمس في كل يوم مشرقا ومغربا غير مشرقها ومغربها في اليوم الَّذي قبله [الأمالي: 1/ 121، 122].

- الفِرْق: الفلق من الشيء إذا انفلق، وفي التنزيل ﴿فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم﴾ (الشعراء: 63) الطود الجبل [ما اتفق لفظه، ص 236].

- قوله: ﴿فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق﴾ (الشعراء: 63) أراد: فضربه فانفلق، فلم يذكر فضربه، لأنه حين قَال: ﴿أن اضرب بعصاك البحر﴾ (الشعراء: 63) عُلم أنه ضربه [الأمالي: 2/ 123].

- قَال الله سبحانه: ﴿هل يسمعونكم إذ تدعون * أو ينفعونكم أو يضرون﴾ (الشعراء: 72، 73) أي هل يكون منهم أحد هذه الأشياء؟ ومثله ﴿هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزاً﴾ (مريم: 98) ﴿أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي﴾ (الزخرف: 40) [الأمالي: 3/ 79].

- من التمني قوله تعالى - حاكياً عن الكفار -: {فلو أن لنا كرة فنكون

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ١٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ١٠٨