تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

26.160-175

أخوهم: في البلد والسكنى، وكان لوط غريبا من ارض العراق وهو ابن أخ ابراهيم. الذكران: جمع ذكر. عادون: متعدون. المخرجين: الذين نطردهم. القالين: المبغضين. الغابرين: الباقين.

تقدمت قصة لوط في سورة الأعراف، وسورة هود، وسورة الحجر.

أرسل الله لوطا إلى قوم يسكنون في منطقة البحر الميت، أخفض بقعة في العالم، وهي واقعة في وادي الاردن. وكانت مدينة سدوم وما حولها من القرى عامرة بالخيرات. فدعاهم لوط الى عبادة الله، وترك أقبح عادة كانوا يعملونها وقال لهم! ألا تتقون الله وتخافون عذابه: ان الله قد أرسلني إليكم وانا أمين على رسالته، فاتقوا الله واطيعوني، لا اريد منكم أجرا انما أجري من عند الله. انكم يا قوم دون الناس جميعا تفعلون الفاحشة بالذكور وتتركون ما خلق الله لكم من النساء! فأجابوه: يا لوط، إما ان تتركنا مع شهواتنا وتترك دينك او نخرجك من بلادنا. فقال لهم: إني لعملكم هذا من المبغضين.

فلما يئس منهم توجه الى ربه وقال: يا رب، نجني وأهلي مما يعملون. فنجاه الله مع أهله، إلا زوجته العجوز التي كفرت بدينه. ودمر الله الآخرين كما جاء في قوله تعالى:

فلما جآء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود

[هود:82]. ﴿ إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم ﴾.

تيسير التفسير · الصفحة ٧٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التفسيرص ٧٢٩