تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

26.10-22

مرت حلقات من قصة موسى في سورة البقرة، وسورة المائدة، وسورة الأعراف، وسورة يونس، وسورة الإسراء، وسورة الكهف، وسورة طه، عدا اشارات اليها في سور أخرى. وفي كل سورة تأتي القصة مناسبة لها، وهنا تبدأ القصة من الآية العاشرة الى الآية 68.

اذكر يا محمد لقومك اذ نادى الله موسى وأمره ان يذهب إلى قوم فرعون الظالمين ليدعوهم الى دين الله، فقال موسى إني أخاف أن يكذبوا برسالتي، ولا ينطلق لساني لما فيه من الثقل، فأرسل معي أخي هارون رسولا يعينني. ولهم علي ذنب حين قتلت منهم رجلا فأخاف ان يقتلوني به. فقال له الله: لن يقتلوك، فاذهب أنت وأخوك هارون بآياتي وأنا معكم أستمع لما تقولون وأرى ما يجري بينكم. اذهبا وقولا لفرعون إننا رسولا رب العالمين، أرسلنا اليك لترسل معنا بني اسرائيل وتدعهم أحرار يعبدون الله.

فلما ذهبا الى فرعون وقالا له ما أمرهما الله به، قال فرعون لموسى: يا موسى، ألم نربك في قصرنا وأنت وليد صغير، ومكثت في رعايتنا سنين من عمرك حتى كبرت وأصبحت شابا، وجنيت جنايتك فقتلت رجلا دون ذنب!! وأنت الآن تكفر بديني، وتنكر نعمتي! فقال موسى: لقد ارتكبت جريمتي وأنا ضال لا أعرف حدود الله، وفررت منكم لما خفت أن تقتلوني، فوهب الله لي حكما وعلما وجعلني من المرسلين. انك يا فرعون تمن علي بتربيتك لي، والواقع أن جميع ما أنعمت به علي لا يعادل ما ارتكبته أنت مع بني اسرائيل من استعباد وقتل وإذلال.

قراءات:

قرأ يعقوب: ويضيق صدري ولا ينطلق لساني، بنصب يضيق وينطلق، والباقون بالرفع.

تيسير التفسير · الصفحة ٧٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التفسيرص ٧٢١