تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفرس منعل، إذا كان بياضه في أسفل رسغه على الأشعر لا يعدوه.

والنعل من الأرض: موضع صلب يبرق حصاه لا ينبت شيئا.

والنعل: عقب يلبس ظهر السية من القوس.

نعم: النعامة معروفة.

والنعمة: المنة، وكذلك النعماء.

والنعمة: المال، يقال: هو واسع النعمة.

والنعمة: التنعم.

والنعامى: الريح اللينة.

والنعم: الإبل.

قال الفراء: هو ذكر لا يؤنث، يقولون: هذا نعم وارد، ويجمع أنعاما.

والأنعام: البهائم.

والنعائم: كواكب تذكر في منازل القمر.

والنعامة: المظلة على رأس الجبل يستظل بها.

قال:

لا شيء في ريدها إلا نعامتها

وأنيعم: مكان.

ونعم: ضد لا، وهي كلمة إيجاب، وقد تكسر عينها.

ونعم: ضد بئس.

وغسلته غسلا نعما، كأنهم قالوا: نعم ما عملت، إذا بالغت.

ويقولون: نعم ونعمى عين، وإن فعلت ذلك فبها ونعمت، أي: نعمت الخصلة.

ونعم الشيء، من النعمة.

وقد نعم فلان أولاده: ترفهم.

والمتنعم: المترف.

ويقال: فعل كذا وأنعم، أي: زاد.

وابن النعامة: صدر القدم في قول القائل:

وابن النعامة يوم ذلك مركبي

ويقال: بل هو فرسه.

ويقال: ابن النعامة: الطريق.

ويقال لشقاق القدم: ابن النعامة.

وتنعم الرجل: مشي حافيا.

والنعامة: جماعة القوم، يقال: شالت نعامتهم، إذا تفرفوا.

والنعائم: خشبات ينصبن على الركية تعلق إليهن القامة، إذا لم يكن للركية زرانيق.

ونعمان: واد.

والتنعيمة: شجرة.

والتنعيم: مكان بمكة.

وأتيت أرض بني فلان فتنعمتني، إذا وافقته، ويقال: وشقائق النعمان: شيء حماه ابن المنذر، نسب إليه، ويقال: بل النعمان: الدم ها هنا، قال ابن دريد: تنعمت زيدا: طلبته، ويقال: نعم الله بك عينا ونعمك عينا، بمعنى.

نعى: النعى: خبر الموت، وكذلك الناعي.

ويقال: نعي، ويقال: نعاء فلانا، أي: انعه وانعاه، يستعمل خبرا وأمرا، ويقال: فلان ينعى على فلان، إذا وبخه وعابه.

والاستنعاء: شبه

مجمل اللغة لابن فارس · الصفحة ٨٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمل اللغة لابن فارسص ٨٧٤