تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ساعة.

وسافهت الناقة الطريق: لازمته لا تبالي به.

سفو: (السفو: مصدر) سفا يسفو سفوا، إذا مشى بسرعة، وكذلك الطائر إذا أسرع في طيرانه.

والسفا: خفة الناصية، و (هو يكره في الخيل ويحمد في البغال فيقال:) بغلة سفواء.

وسفت الريح التراب تسفيه سفيا.

والسفا: ما تطاير به هو الريح من التراب.

والسفا: شوك البهمى.

والسفا: تراب القبر.

قال (الشاعر) :

[وحال السفا بيني وبينك والعدا]

ورهن السفا غمر الطبيعة ماجد

والسفاء ممدود: السفه والطيش قال (الشاعر

كم أزالت أرماحنا من سفيه

سافهونا بغرة وسفاء)

سفح: يقال: سفح الدم، إذا صبه، وسفح الدم: هراقه.

والسفاح: صب الماء بلا عقد نكاح، فهو كالشيء يسفح ضياعا.

والسفح: وجه الجبل.

ناس يقولونه بالصاد.

والسفيح: أحد السهام الثلاثة التي لا أنصباء لها.

ويقال: إن السفيحين الجوالقان (كالخرج) .

والسفاح رجل من العرب سفح ماءه في غزوة غزاها (فسمي السفاح) .

سفد: السفاد: سفاد الطائر، يقال منه: سفد يسفد وكذلك التيس.

والسفود معروف، وهو في شعر النابغة.

سفود شرب

سفر: السفر معروف.

والسفر: المسافرون.

قال ابن دريد: رجل سفر وقوم سفر.

وسفرت البيت، إذا كنسته، ومنه الحديث: لو أمرت بهذا البيت فسفر.

ولذلك سمي ما يسقط من ورق الشجر: السفير، لأن الريح تكنسه وتسفره.

وسفرت بين القوم سفارة، إذا أصلحت.

وسفرت المرأة عن وجهها.

وأسفر الصبح.

والوجه والمسفر: هو المشرق سرورا (ويقال: استفرت الإبل:

مجمل اللغة لابن فارس · الصفحة ٤٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمل اللغة لابن فارسص ٤٦٤