تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من لبن الدهم الروق

حتى شتا كالزعلوق

أسرع من طرف الموق

وطائر وذي فوق

وكل شيء مخلوق

زعك: الأزعكي: الرجل القصير اللئيم، وكذلك الزعكوك.

وقال الكسائي: يقال للقوم: زكعة، إذا تلبثوا ساعة.

والزعاكيك من الإبل: السمان، الواحد زعكوك.

قال الراجز:

تستن أولاد لها زعاكيك

زعل: الزعل: النشاط.

والزعل: النشيط، وأزعله السمن (والرعي) وهو قول الهذلي:

وأزعلته الأمرع

(ويقال: الزعلة من الإناث: التي تلد سنة ولا تلد لسنة) ، والزعل: المتضور من الوجع والجوع أيضا.

زعم: الزعم: القول في غير صحة.

قال الله - جل ثناؤه -: ﴿زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا﴾ وزعم بالشيء، (إذأ) تكفل به.

والزعامة: السيادة.

ويقال: إن الزعامة حظ السيد من المغنم، ويقال: بل هي أفضل المال.

قال لبيده:

تطير عدائد الأشراك وترا

وشفعا والزعامة للغلام

وربما قالوا: زعم في غير مزعم، أي: طمع في غير مطاع.

والزعوم: الجزور التي يشك في سمنها، فتغبط بالأيدي.

والتزعم: التكذب، (قال بعضهم: أزعم اللبن، إذا أخذ يطيب) .

زعب: الزعب: الدفع، يقال: زعبت له زغبة من المال.

وقال.

رسول الله - صلى الله عليه - لعمرو (بن العاص) : وأزعب لك زعبة من المال.

ويقال: إن الزاعب السياح في الأرض، [وفي قول ابن هرمة:

يكاد يهلك فيها الزاعب الهادي]

وجاءنا سيل يزعب الوادي: (يملؤه) .

والأزعب: ضرب من الأوتار.

والزاعبية: الرماح.

قال الخليل:

مجمل اللغة لابن فارس · الصفحة ٤٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمل اللغة لابن فارسص ٤٣٤