تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والرجز: هذا المقطوع من الشعر.

ويحكى عن الخليل: إنه قال: ليس بشعر.

[ويقال: اشتقاقه من الإبل] والرجز: داء يصيب الإبل في أعجازها، فإذا ثارت (الناقة) ارتعشت فخداها.

و (أما) الرجز في قوله - جل ثناؤه -: ﴿والرجز فاهجر﴾ (فهو) صنم.

والرجازة: كساء تجعل فيه أحجار تعلق بأحد جانبي الهودج إذا مال، وهو أيضا: صوف يعلق على الهودج يزين به.

والرجاز (في قوله:

بمدافع الرجاز

مكان) .

والمرتجز: فرس رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله -.

رجس: الرجس: القذز، والرجس: الصوت الشديد للرعد.

والهدير للبعير (يقال) : سحاب رجاس، وبعير رجاس.

(وحكى) ابن الأعرابي: هذا راجس حسن، أي: راعد حسن.

ويقال: هم في مرجوسة من أمرهم، أي: اختلاط.

رجع: يقال للناقة إذا ظهر لهم أنها قد لقحت، ثم لم يكن لها حبل، فهي راجع.

ورجع يرجع رجوعا.

والرجعة: (في) مراجعة الرجل أهله.

[وقد يكسر] ، (ويقال في قوله:

أبيض كالرجع

إنه الغدير، ويقال: هو العاج) .

والرجعى: الرجوع.

والرجع: المطر.

والراجعة: الناقة تباع ويشترى بثمنها مثلها، فالثانية هي الراجعة.

وارتجعتها ارتجاعا.

[ورجعتها رجعة ورجعة والكسر أحسن] .

والترجيع: في الصوت والنفس.

والرجع: رجع الدابة يديها في السير، (والمرجوع: ما يرجع إليه) ، والمرجوع: جواب الرسالة.

(والرجع: الغدير وجمعه رجعان) وأرجع الرجل في كنانته، [إذا مد يده] ليأخذ سهما.

وهو قول الهذلي:

فعيث في الكنانة يرجع

مجمل اللغة لابن فارس · الصفحة ٤٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمل اللغة لابن فارسص ٤٢١