تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معروف.

ويرابيع المتن: لحماته، واحدها يربوع بضم الياء.

والربعة الجونة.

(ويقال: إذن المرابيع من الخيل المجتمعة الخلق) .

ربغ: [الإرباغ: أن تترك الإبل ترد متى شاءت] .

وربيع رابغ، أي: خصيب (حكيت عن أبي زيد) قال ابن دريد: الربغ: التراب الدقيق.

ربق: الربقة كالقلادة في العنق، وتكون خيطا.

وفى الحديث: ربدت الضأن فربق ربق يقول: إذا أضرعت، فهىء الرئبق لأولادها فإنها تلد عن قريب، (فإنها تنزل لبنها عند الولادة وكان الخليل يقول: شاة مربقة أعم من مربقة) وأم الربيق: الداهية والحرب (الشديدة) .

والربيقة: البهمة المربوقة في الربق.

وجاء في الحديث: لكم الوفاء بالعهد ما لم تأكلوا الرباق.

وهو جمع ربق، وهو الحبل، أراد العهد.

شبه ما لزم الأعناق بالربق الذي يجعل في أعناق البهم.

وربقت فلانا [في الأمر] أربقه ربقا، إذا أوقعته فيه.

حتى ارتبق.

ربك: الربك: إصلاح الثريد (وخلطه بغيره) ، وأرتبك في الأمر، إذا لم يكد يتخلص منه.

[والربيكة: طعام يتخذ من أقط ودقيق] .

ربل: الربلة: باطن الفخذ، والجمع: الربلات، وامرأة متربلة: كثيرة اللحم، وقد تربلت، والاسم: الربالة.

والربل: ضروب من الشجر، إذا برد الزمان عليها وأدبر الصيف، تفطرت بورق أخضر من غير مطر، يقال: تربلت الأرض.

والرئبال: الأسد سمي لجرأته، ويقال: ذئب رئبال، ولص رئبال، والجمع: رآبيل.

ويقال: ربل القوم يربلون، إذا كثروا والربيلة في قول القائل:

أضاع الشباب في الربيلة والخفض

هو السمن.

ربن: أخذت الشيء بربانه، أي: بجميعه.

ويقال: ربان كل شيء، حدثانه.

و [قوله] :

وإنما العيش بربانه

أي: بجدته وطراءته.

(يقال: ارتبن الرجل، إذا صعد المكان المرتفع، قال الشاعر:

مجمل اللغة لابن فارس · الصفحة ٤١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمل اللغة لابن فارسص ٤١٦