مال سرا إليه.
وفلان يديرني عن أمري وأنا أريغه.
قال (الشاعر) :
يديرونني عن سالم واريغه
وجلدة بين العين والأنف سالم
و (يقال) : روغت اللقمة بالسمن أروغها ترويغا، إذا دسمتها.
وراوغ فلان فلانا: صارعه.
ويقال: رياغة بني فلان ورواغتهم: حيث يصطرعون.
روق: الروق: قرن الثور.
والروق: مقدم البيت.
ومضى روق من الليل، أي: طائفة.
فأما قول الأعشى:
ذات غرب ترمي المقدم بالرد
ف إذا ما تتابع الأرواق
ففيه ثلاثة أقوال: الأول إنه أرواق الليل، ولا يمضي روق من الليل إلا تبعه روق.
والقول الثاني: إن إلارواق الأجساد، إذا تدافعت في السير.
والقول الثالث: إن الأرواق القرون.
وإنما أراد تزاحم البقر والظباء من الحر في الكناس.
فمن قال هذا القول جعل تمام المعنى في البيت الذي يليه وهو قوله:
في مقيل الكناس (إذ وقد الحر
ر إذا الظل أحرزته الساق)
كأنه قال: تتابع الأرواق في مقيلها في الكناس.
والروق (أيضا) بفتح الواو: أن تطول الثنايا العليا السفلى.
وراقني الشيء يروقني: أعجبني.
وهؤلاء شباب روقة.
ويقال: أكل فلان روقه، إذا طال عمره حتى تحاتت أسنانه.
وألقى فلان على الشيء أرواقه، إذا حرص عليه.
و (يقال) : روق الليل، إذا مد رواق ظلمته، وألقى أروقته.
ويقال: ألقى فلان أرواقه، هذا اشتد عدوه.
قال الشاعر:
ألقيت ليلة خبت الرهط أرواقي
وألقت السحابة أزواقها، إذا ألحت بمطرها وثبتت.
والرواق: بيت كالفسطاط يحمل على سطاع واحد في وسطه، والجميع: الأروقة.
ورواق البيت: ما بين يديه.
ورقت الشراب: صفيته، وذلك الشيء راووق.
رول: رولت الخبزة بالسمن مثل روغت.
ويقال: رول الفرس، إذا أدلى.
والروال: بزاق الدابة، ويقال: يرول في مخلاته.
(والرائل: سن ينبت للدابة فيمنعه من القضم) .
روم: رمت الشيء (أرومه) روما.
والمرام: