وقال الشيباني: أركني إلى كذا، أي: أخرني [للدين الذي يكون عليه] .
وركوت بقية يومي، أي: أقمت.
والركاء: اسم موضع.
والركية: البئر.
ويقال: أركيت لبني فلان جندا، إذا هيأته لهم.
ركب: ركب ركوبا.
والركاب: المطي، الواحدة راحلة.
وزيت ركابي، لأنه يحمل من الشام على الركاب.
وما له ركوبة ولا حمولة، أي: ما يركبه ويحمل عليه.
وركوبة ثنية.
والركب والأركوب والركبان والراكبون، ولا يكونون إلا على جمال، والركبة معروفة.
والأركب: العظيمها، وناقة ركبانة: تصلح للركوب.
وأركب المهر: حان أن يركب.
ورجل مركب: استعار فرسا يركبه إلى الغزو وله نصف الغنيمه ولصاحب الفرس النصف.
وركبت الرجل اركبه، إذا [ضربت ركبته.
وركبته، إذا] ضربته بركبتك.
ورواكب الشحم: طرائق بعضها فوق بعضه في مقدم السنام، فأما التي في المؤخر.
فهي الروادف، الواحدة راكبة ورادفة.
والركابة: فسيلة في أعلى النخلة.
[عند قمتها، وربما حملت مع أمها] .
قال الخليل: الركب والأركوب: راكبوا الدواب.
والركاب: ركاب السفينة ويقال للرياح: ركاب السحاب.
والركب: ركب (الرجل و) المرأة.
قال الخليل: ولا يقال للرجل، إنما هو للمرأة خاصة.
قال الفراء: الراكب العانة للرجل والمرأة (جميعا) .
قال (الشاعر) :
لا يقنع الجارية الخضاب
ولا الوشاحان ولا الجلباب
من دون أن تلتقي الأركاب
والمركب: الأصل والمنبت، يقال: هو كريم المركب.
والركيب: ما بين نهري الكرم، وهو الظهر الذي بين النهرين.
وقال بعضهم: الركيب القراح، والراكب: داء يأخذ الغنم في ظهورها.
ركح: ركح الجبل: لكن منه منيف صعب.
والركح والركحة: ساحة الدار.
وسرج مركاح، إذا كان يتأخر عن ظهر الفرس.
قال الخليل: الركوح: الانابة إلى الأمر، وأنشد:
ركحت إليها بعد ما كنت مجمعا
[على هجرها وأنسبت بالليل ثائرا]
والركحة: البقية من الثريد في الجفنة.
وجفنة مرتكحة: مكتنزة بالثريد.
ركد: ركد الماء والريح: سكنا.
وركد الميزان: استوي.
وركد القوم ركودا: هدأوا.
وجفتة ركود: مملوءة.
وتراكد الجواري، إذا نزت إحداهن قاعدة إلى صواحبها.
ركز: الركز: الصوت الخفي، والركز: مصدر ركزت الرمح.
والركاز: المال المدفون في الجاهلية.
ويقال: هو المعدن.
ويقال: أركز الرجل، إذا