رغم: الرغام: التراب، ومنه: أرغم الله أنفه، أي: ألصقه بالتراب، ومنه حديث عائشة - رضي الله عنها - في الخضاب: أسلتيه وارغميه، تقول: ألقيه في الرغام.
وأرغم فلان قومه: نابذهم وخرج عنهم.
(وشاة رغماء: بطرف أنفها بياض) .
والمراغم: المذهب والمهرب، في قوله - عز وجل -: ﴿يجد في الأرض مراغما﴾ .
وهو قول الجعدي:
عزيز المراغم والمهرب
و (يقال) : مالي عن ذلك الأمر مراغم، أي: مذهب (ومهرب) .
والرغام: ما يسيل من الأنف (وقد مضى ذكره في العين وهو أصح) ، ويقال: إن الرغامى الأنف في قول الشماخ:
له بالرغامى والخياشيم [جارز]
فأما زيادة الكبد (فقد حكيت بالعين والغين) رعامى ورغامى.
وراغم الرجل الرجل، إذا غاضبه.
قال الخليل: الرغم (محنة الرجل) أن يفعل [الإنسان] ما يكره على كره.
ورغم فلان إذا لم يقدر على الانتصاف.
والرغام: اسم رملة بعينها، وقال بعضهم: المراغم: الموضع الذي إذا ريع الإنسان لجأ إليه.
رغن: ذكر أن الإرغان الإصغاء إلى الإنسان والقبول منه والرضا به.
والرغن كذلك (أيضا) .
وقال الفراء: لا ترغنن له في ذلك، لا تطعه فيه.
ورغن (فلان) إلى الصلح، مثل ركن.
رغو: الرغوة والرغوة: (زبدة) اللبن، والجمع رغي.
وارتغى (الرجل) : شرب الرغوة.
ويقولون (في أمثالهم) : [يسر] حسوا في ارتغاء، يضرب لمن يظهر أمرا وهو يريد غيره.
ورغى اللبن من الرغوة.
والمرغاة: الشيء من الخبز أو التمر تؤكل به الرغوة.
وكلام مرغ: لم يفسر، كأن عليه رغوة.
والرغاء: رغاء الناقة (والضبع، وهو صوتهما) ، و (يقال) : ما له ثاغية ولا راغية، أي: (لا) شاة ولا ناقة.
[وأتيته فما أرغى ولا أثغى، أي: لم يعط ناقة ولا شاة] .
وأرغيت الجمل: حملته على الرغاء.
قال (الشاعر) :
أيبغي آل شداد علينا
وما يرغى لشداد فصيل