والدالج: الساقي يأخذ الدلو من رأس البئر إلى الحوض، وذلك المكان المدلج والمدلجة، والفعل (منه) : دلج يدلج دلوجا.
قال الشاعر:
كأن رماحهم أشطان بئر
لها في كل مدلجة خدود
والدلج: سير الليل [كله] وأدلجوا، إذا قطعوا الليل كله سيرا، فإن خرجوا من آخر الليل: فقد آدلجوا بتشديد الدال.
والمدلج: اسم من أسماء القنفذ.
(وأبو المدلج في التسمية) .
دلح: دلح البعير بحمله، إذا مشى به بثقل.
وسحابة دلوح: تجري بمائها بتثقل، ومن ذلك حديث سلمان أنه اشترى هو وأبو الدرداء لحما فتدالحاه بينهما على عود، أي: حملاه.
وهذه سحائب دلح.
قال الشاعر (في دلح السحابة) :
بينما نحن مرتعون بفلج
قالت الدلح الرواء إنيه
دلس: التدليس: بيع الشيء من غير إبانة عن عيبه، وأصله من الدلس وهو الظلمة، (فكأن البائع خادعك بالشيء وأتاك به في الظلام) .
ويقال: إن الأدلاس من الربب وهي التي تورق في آخر الصيف.
ويقال: تدلس المال، إذا وقع بالأدلاس.
وقال بعضهم: تدلست الطعام، إذا أخذت منه قليلا.
دلص: الدلاص: الدرع اللينة.
ويقال: دلصت السيول الصخرة، كأنها لينتها.
وقال الشاعر:
صفا دلصته طحمة السيل أخلق
واندلص الشيء من يدي، إذا سقط.
[والدليص: البراق] .
دلظ: دلظته أدلظه دلظا، إذا دفعته.
وحكى بعضهم: أقبل الجيش يتدلظى، إذا بعضه بعضا.
دلع: دلع الرجل لسانه: أخرجه [ودلع لسانه نفسه] .
والدليع: الطريق السهل.
واندلع بطن الرجل، إذا خرج أمامه.
دلف: الدليف: المشي الرويد.
يقال: ذلك دليفا، وهو فوق الدبيب.
ودلفت الكتيبة في الحرب.
والدالف: السهم الذي يصيب ما دون الغرض ثم ينبو عن موضعه.
وقال [أبو عبيد] : الدلف: التقدم.
دلفنا لهم: تقدمنا.
دلق: اندلق السيف من غمده، [إذا خرج] من غير أن يسل، واندلقت أقتاب بطنه، إذا خرجت أمعاؤه.
وأندلق السيل على القول، وأندلق الجيش.
قال طرفة: