تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلط: خلطت الشيء بغيره، واستخلط البعير، إذا قعا (على الناقة) ، وأخلطته أنا، وذلك إذا جعل قضيبه في حياء الناقة.

ورجل مخلط إذا كان يخالط الأمور، والخيلط: المجاور.

ويقال: أخلط الفرس في جريه، إذا قطر، وذكر بعضهم: إن الخلط السهم (الذي) ينبت عوده على عوج، فلا يزال يتعوج وإن قوم.

خلع: (تقول) : خلعت الثوب [خلعا] ، وخلع الخليفة، وخالعت المرأة بعلها: أرادته على

طلاقها ببذل منها له، وفي الحديث: المختلعات هن المنافقات، وهن اللواتي يخالعن أزواجهن من غير أن يضارهن أزواجهن.

والخالع: البسر النضيج.

وخلع السنبل، [إذ] صار له سفى، والخليع الذي (قد) خلعه أهله، فإن جنى لم يطلبوا بجنايته.

والخليع: الذئب.

والخليع: الصائد.

وفلان يتخلع في مشيته: يهتز.

والخلع: الكرش يجعل فيه اللحم ويحمل (في الأسفار) .

والخالع: داء يصيب البعير.

[ويقال: هو الذي] إذا برك لم يقدر [على] أن يثور.

والخليع: القدح الذي لا يفوز أولا.

والخولع: فزع يعتري الفؤاد

كأنه مس، فيقال: رجل مخلع.

ويقال: إن الخلع القديد المشوي، ويقال: تخالع القوم، إذا نقضوا الحلف بينهم.

ويقال: إن الخليع الغول، و (يقال: إن) الخلعلع اسم من أسماء الضباع.

و (يقال: إن) الدليل (يقال له9 الخولع، وهو في شعر ذي الرمة.

(وقيل: إنه أخطأ فيه) .

خلف: الخليف: الطريق بين الجبلين.

والناقة المخلفة: التي ظنوا أن بها حملا ثم لم يكن.

والأخف: البعير يمشي على لشق [والمصدر الخلف] .

والخلف: الردي [من القول] .

ويقال: سكت ألفا ونطق خلفا وكذلك الخالفة.

والخلف: ما جاء [من] بعد.

والخليفي: الخلافة.

وجلست خلاف فلان، أي: بعده، والخوالف (في قول الله - عز وجل -: ﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف﴾ : النساء.

والخلف: الاستقاء والخالف: المستقي.

يقال: من أين خلفتكم؟ أي: من أين تستقون؟ والخلف: الواحد من أخلاف الضرع.

وخلف فوه [وأخلف] : تغيرت رائحته، والحي خلوف، أي: غيب، وفي خلق

فلان خلفة، أي خلاف من الخلف في الوعد.

وخلف الرجل عن خلق أبيه: تغير، وخلف الله عليك بكذا أو من فقدته عليك، أي: كان الله خليفة أبيك، وأخلف الله عليك، أي: رد عليك مثل ما ذهب منك.

والخالفة عمود البيت.

[والخيمة في مؤخرها] ، وذكر بعضهم: إن الخليف الثوب يبلى وسطه فيخرج البالي منه ثم يلفق

مجمل اللغة لابن فارس · الصفحة ٣٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمل اللغة لابن فارسص ٣٠٠