تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[والحزاور] ، قال ذو الرمة:

براهن تفويزى إذا الآل أرفلت

به الشمس إزر الحزورات الفوالك)

[و] الحناتم: سحائب سود، و [يقال] : كل أسود حنتم، و (كذلك) الخضر عند العرب سود، وبها سميت الجرار حناتم، وكانت الجرار في الجاهلية خضرا، فسمتها العرب حناتم هو.

ويقال: رجل حمارس، إذا كان شديدا.

والحبوكرى: الداهية.

و (يقال) : احبنطأ الرجل، (أي) : انتفخ كالمتغضب، (وفي الحديث: إن السقط يظل محبنطئا على باب الجنة) .

و (تقول) : ما لي من هذا (الأمر) حنتال، أي: (ما لي منه) بد ويحكى عن أبي زيد قال: قلت لأعرابي ما المحبنطيء؟ قال: المتكأكيء (قال) : قلت: ما المتكأكيء؟ قال: المتآزف فقلت: ما المتآزف؟ فقال: أنت أحمق.

والحنطب: الذكر من

الجراد.

والمحدرج: الأملس.

ويقال: حضرم في كلامه حضرمة، إذا لحن وخالف الإعراب: والحربت: نبت.

وحضاجر: الضبع.

والحنجور: الحلقوم.

والحلزون: دابة تكون في الرمث.

والحلكوك على فعلول: الشديد السواد.

والحزنبل والحبركى: القصير.

والحنزاب: نبت.

والمحملج: الحبل الشديد الفتل.

والحندس: الظلمة.

والحدلقة: عضو من أعضاء الشاة.

والحدلقة: العين العظيمة.

(والحرجوج: الناقة

الضامرة) .

وناقة حندلس: ثقيلة المشي (والمحرنجم: المجتمع) .

والمحرنبيء: المزبئر

المتغضب.

[و] المحزئل: المرتفع (والحفرى: نبت) .

تم كتاب الحاء من كتاب مجمل اللغة ويتلوه كتاب الخاء

مجمل اللغة لابن فارس · الصفحة ٢٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمل اللغة لابن فارسص ٢٦٨