قال أبو زيد: تلى الرجل، [إذا] كان بآخر رمق.
والتلوة من الغنم: التي تنتج قبل الصفرية.
والمتالي: الذي يرادك الغناء.
قال الأخطل:
صلت الجبين كأن رجع صهيله
زجر المحاول أو غناء متالي
تلد: تلد فلان في بني فلان، إذا أقام فيهم، يتلد.
وأتلد، إذا أتخذ المال.
والتلاد: ما نتجته أنت من مال، ومال متلد.
وفي الحديث في ذكر سور: هن من تلادي، أي: من الذي أخذته من القرآن قديما.
ويقال: إن الأتلاد قوم من العرب والتليد: ما اشتريته صغيرا فنبت عندك.
تلع: تلع النهار وأتلع، إذا أنبسط.
وقال قوم: تلع النهار.
وأتلعت الظبية، إذا سمت بجيدها.
قال:
ذكرتك لما أتلعت من كناسها
وذكرك سبات إلي عجيب
وجيد تليع: طويل.
قال الأعشى:
يوم تبدي لنا قتيلة عن جي
د تليع تزينه الأطواق
والأتلع: الطويل العنق.
وتتلع في مشيه، إذا مد عنقه.
ولزم [فلان] مكانه فما تتلع، إذا لم يرد البراح.
قال [أبو ذؤيب] :
فوردن والعيوق مقعد رابيء ال
ضرباء فوق النجم لا يتتلع
ومتالع: جبل.
والرجل التليع: الطويل.
والتلع: الكثير التلفت حوله.
والتلع: الترع، وقد فسرناه.
والتلعة: مسيل ماء ارتفع من الأرض إلى بطن الوادي.
تلف: التلف: ذهاب الشيء.
تلم: التلام: التلاميذ، أسقطت الذال.
تلن: التلنة والتلونة: الحاجة.
ومما نكتبه في هذا الباب للفظ.
تلان، في معنى الآن وأنشد أبو عبيد:
نولي قبل نأي داري جمانا
وصليه كما زعمت تلانا
تله: تله الرجل، إذا تحير.
وفي الكتاب الذي يقال إنه للخليل: التله: لغة في التلف.
وأنشد:
به تمطت غول كل متله
أي: متلف.
والذي أحفظه ما أنشدنا علي بن إبراهيم عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد:
به تمطت غول كل ميله
وقال: أراد البلاد التي ئوله الإنسان.
والواله: المتحير.