تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصرح به القسطلاني والخطابي وابن القيم، وهو ما فهمه ابن عمر وابن عباس والليث بن سعد وغيرهم من فقهاء الصحابة والتابعين.

ومن ذلك يُعلم أن ما في هذه الحواشي هو القول غير المختار عند الشافعية، والمختار عندهم الجواز، وكيفما كان الأمر فالقول الذي عليه الجمهور هو ما بيَّناه في الفتوى بأسانيده، وهو الذي يُعوَّل عليه، ويعمل به فلا إشكال والحمد لله، والله أعلم.

فتاوى شرعية_حسنين مخلوف · الصفحة ٦٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى شرعية_حسنين مخلوفص ٦٩٢