تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تخصيص إبراهيم ـ عليه السلام ـ بالذكر في التشهد

(السؤال) من العراق يقول: يقول الله تعالى: (لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ) فما بالنا في التشهد نخصص إبراهيم بالذكر دون غيره من الأنبياء؟

(الجواب): إن من خصائص هذه الأمة أنها تؤمن بجميع الرسل ـ صلوات الله وسلامه عليهم ـ فلا تفعل كما فعل اليهود والنصارى، يؤمنون البعض ويكفرون بالبعض، قال تعالى: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ) أي في الإيمان بأنهم رسل من عند الله لعباده؛ ولذلك تشهد هذه الأمة على سائر الأمم السابقة يوم القيامة بأن رسلهم قد بَلَّغُوا الرسالة وأَدَّوا الأمانة كما قال تعالى: (لتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ).

فتاوى شرعية_حسنين مخلوف · الصفحة ٢٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى شرعية_حسنين مخلوفص ٢٤٤