تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا تحرم أُخت الأُخت رضاعًا

"السؤال": سيدة تُدعَى "خديجة" لها ثلاثة أولاد: عليٌّ وزكيٌّ ومحمد، وسيدة أخرى تُدعى "فاطمة" لها بنتانِ: سكينة وعلية، رضعت سكينة من خديجة ويريد محمد المذكور التزوج بعليَّة فهل هذا جائزٌ شرعًا؟

"الجواب": برضاع سكينة من خديجة في مدة الرضاع وهي سنتان على الأصحِّ المُفتَى به صارت أختًا لجميع أولاد خديجة من الرضاع سواء منهم مَن رضع معها أو قبلها أو بعدها، ولا تصير أُختها "علية" أُختًا لأولاد خديجة فيحلُّ "لمحمد" ابن خديجة أن يتزوَّج "علية" بنت فاطمة؛ لأنها أخت أخته رضاعًا، فتحلُّ، كما تحلُّ أخت الأخ نسبًا. والله أعلم.

فتاوى شرعية_حسنين مخلوف · الصفحة ٥٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى شرعية_حسنين مخلوفص ٥٨٧