إلا أن القرآن العظيم ما ترك فضيلة صغيرة ولا كبيرة إلا وَجَّهَ الأمة والأفراد إليها، وما ترك لأحد حجة على الله، ولله الحجة البالغة، نسأل الله الهداية لاتباع سبيل المؤمنين والأخذ بهدي الدين وما بُعث به خاتم المرسلين، والله أعلم.
فتاوى شرعية_حسنين مخلوف · الصفحة ٦٩