تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا وَهب العامل هذا الثواب الموعود لغيره مِن الأموات والأحياء ضاعفه الله ـ تعالى ـ فتفضل به على العامل وبمِثله على الموهوب مِنَّةً منه تعالى وإحسانًا.

فعليك أيها المسلم أن تُخلص النيَّة لله ـ تعالى ـ في الأعمال والتروك وتقصد طاعته والامتثال له فيها لتغنمَ الأجر الموعود، وتبلغ المقصود، وتقصد البر والإحسان بهِبَةِ ثواب ما تشاء من القُربات والطاعات لمَن تُريد من الأحياء والأموات، ولك ولهم أجر غير منقوص، والله لا يُضيع أجْرَ مَن أحسن عملًا.

هذا ما اتسع له الوقت في الإجابة على السؤال مع اشتغال البال، والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

فتاوى شرعية_حسنين مخلوف · الصفحة ٤٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى شرعية_حسنين مخلوفص ٤٩٢