تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد أشار إلى ذلك شارح التنوير في أول باب قضاء الفوائت، وقد جعل الله توبة العبد ماحية للذنوب فضلًا منه وكرمًا، ووَعَدَ ـ ووعده صدق ـ بقَبول التوبة من عباده والعفو عن سيئاتهم، وبأن الحسنات ومنها التوبة يذهبن السيئات، فالحمد لله حمدًا كثيرًا إذ فتح للمذنبين باب الرحمة والقبول ويَسَّر لهم سبيلهما، والله ذو الفضل العظيم.

فتاوى شرعية_حسنين مخلوف · الصفحة ٢٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى شرعية_حسنين مخلوفص ٢٢٥