تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليس موقفنا الآن دعوة المسلمين إلى ترك المكروه تنزيهًا وما هو خلاف الأَوْلى، ولا الدعوة إلى الزهد والورع وترك ما فيه شبهة؛ لأن الأمر أخطر من هذا بكثير. والواجب الآن أن نَصرِف جهودنا وتفكيرنا أولاً في الدعوة إلى تَرْك المحرمات والكبائر الموبقات كالربا والزنا وشُرْب المسكرات، والميسر وسائر المقامرات، وأَكْل أموال الناس بالباطل والسعاية والوقيعة والافتراء والظلم والبغي والإفساد، وما إلى ذَلِك مما يوشك أن يَقْضِيَ على المجتمع وما يُنْذِر بسوء العقبى ودَمَار الديار.

وعلى كل فرد من المسلمين واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، في بيته وأسرته، في قومه وعشيرته، في بلده وغير بلده، والله المستعان. والله أعلم.

فتاوى شرعية_حسنين مخلوف · الصفحة ١٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى شرعية_حسنين مخلوفص ١٨٣