تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه لَمْحَة من تاريخ الإفتاء في عهد رسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه تلقي ضوءًا لامعًا على هذا المنصب الجليل، وتَدُلُّ على عِظَم شأنه في الإسلام، وحَسْبُكَ أن ما أُثِرَ عنهم من الفتاوى كان مَصدرًا من مصادر التشريع، وذَخِيرة عُظْمَى من الأحكام، ونورًا لازلنا ولن نزال نستضيء به في حُلْكَة الظلام، ونرجع إليه على تَوالي الأيام والله أعلم.

فتاوى شرعية_حسنين مخلوف · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى شرعية_حسنين مخلوفص ١٥