تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 575

- قال امرؤ القيس:

«585» -

فقلت يمين اللّه أبرح قاعدا ... ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي

ألا

- قال الخليل: ألا للتنبيه وهي زيادة في الكلام.

قال اللّه تعالى: أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ «1»، وقال: أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ «2»، وقيل: معناها اعلموا. قال الكسائي: ألا وأما إذا دخلتا على الأفعال فمعناهما التحضيض.

«إذ» و «إذا»

- إذ وإذا حرفا توقيت بمنزلة الظروف.

إذ لما مضى من الزمان، وإذا لما يستقبل، وقد يوضع كل واحد منهما مكان الآخر.

قال المبرد: إن جاء «إذ» مع المستقبل كان معناه الماضي نحو قول اللّه عز وجل: وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا «3»، وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ «4»، أي: إذ قلت وإذ مكروا.

وإذا جاء «إذا» مع الماضي كان معناه الاستقبال نحو قوله تعالى: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ «5»، وفَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ «6».

(585) - البيت من شواهد سيبويه 2/ 147، ومغني اللبيب 834، وتأويل مشكل القرآن 225، وتفسير الطبري 13/ 28، وهو في ديوانه ص 125.

(1) سورة هود: آية 5.

(2) سورة هود: آية 8.

(3) سورة الأنفال: آية 30.

(4) سورة الأحزاب: آية 37.

(5) سورة النصر: آية 1.

(6) سورة النازعات: آية 34.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٥٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٥٧١