تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 540

قوله عز وجل: وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ «1»، وقوله تعالى:

فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ «2»، يحتمل لا تموتون إلا مع الإسلام.

قال الشاعر:

«549» -

فإنك والكتاب إلى عليّ ... كدابغة وقد حلم الأديم

- وأما الواو في قولك الزيدون فعلامه الرفع والجمع.

وفي قولك يغزون ويدعون فضمير الفاعلين، وواو الأصل ساقطة.

وأما في جمع التأنيث. مثل: يعفون ويدعون فالواو أصلية وهي لام الفعل.

قال اللّه تعالى: إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ «3».

***

- وأخرجه أحمد في مسنده عن عوف بن مالك قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «أنا وامرأة سفعاء في الجنة كهاتين، امرآة آمت من زوجها فحبست نفسها على يتاماها حتى بانوا أو ماتوا».

وفي رواية: «أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة- وجمع بين إصبعيه السبابة والوسطى- امرأة ذات منصب وجمال آمت من زوجها، حبست نفسها على أيتامها حتى بانوا أو ماتوا».

راجع المسند 6/ 29.

وقوله سفعاء: أراد به الشحوب من الجهد، فهذا مما يترك الوجه أسفع.

(1) سورة الشعراء: آية 226.

(2) سورة البقرة: آية 132.

(549) - البيت للوليد بن عقبة بن أبي معيط، يحضّ معاوية على حرب عليّ. وقبله:

ألا أبلغ معاوية بن حرب ... كتابا من أخي ثقة يلوم

وعجز البيت مثال يقال في إصلاح ما لا صلاح له.

راجع العقد الفريد 3/ 256، واللسان مادة: حلم، ونوادر أبي زيد 244، والمثلث للبطليوسي 1/ 473.

(3) سورة البقرة: آية 237.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٥٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٥٣٦