المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 503
- وألف الاستفهام نحو قوله تعالى: أَفَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ «1».
- وألف التقرير نحو قوله تعالى: أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ «2»، وأشباهها، كأنه يقرر أن ليس مع اللّه إله آخر.
- وألف الإيجاب كقوله تعالى: أَلَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ «3»، وقوله:
أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى «4».
قال الشاعر:
«499» -
ألستم خير من ركب المطايا ... وأندى العالمين بطون راح
- وألف الجمع مثل أعين وأنفس.
- وألف ما لم يسم فاعله نحو: أكرم وأنعم، وهي ألف قطع في الحقيقة.
- وألف التفصيل فنحو قوله تعالى: وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ «5».
- وألف التخيير نحو قوله تعالى: فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً «6».
- وأما الألف الزائدة: فمنهم من يقول: إن حدّ الألف أن تكون زائدة، ولو بدلا من ياء أو واو في قولك: دعي ورمي. ومنها ألف الأدوات نحو «أن» و «أو» و «أم».
(1) سورة الطور: آية 15.
(2) سورة النمل: آية 60.
(3) سورة الزمر: آية 36.
(4) سورة الأعراف: آية 172.
(499) - البيت لجرير بن عطية الخطفي، المتوفّى سنة 110 ه، وقيل: هذا أجمل بيت قالته العرب في المدح. والبيت في مغني اللبيب ص 25؛ ومعاني القرآن للأخفش 1/ 56؛ والخصائص 2/ 463؛ وشرح ابن يعيش 8/ 123؛ والأمالي الشجرية 1/ 265، وديوانه ص 74.
(5) سورة فصلت: آية 18.
(6) سورة محمد: آية 4.
- ولابن خالويه كتاب مستقل اسمه كتاب «الألفات» وآخر لنفطويه، وكلاهما مطبوع.