تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 494

وافعلل «1»، وافعوّل «2»، افعاول «3»، وتمفعل «4»، وتفوعل «5»، وتفيعل «6».

- والماضي من الأفعال لا يكون إلا مبنيا على الفتح، وعلامة نصبه خلاؤه عن العوامل الأربعة وهي: التاء، والياء، والنون، والهمزة.

- فإن سئلت لم فتحت اللام من فعل؟

- فقل: لئلا يشبه المصدر.

- والأفعال على ضربين: لازم ومتعد:

فاللازم: الفعل الحقيقي الذي لا مفعول له، ولا يدخل عليه الكاف والهاء ولا بد من فاعله، نحو قام وقعد.

- والمتعدي: ما لا يصح الخبر عنه إلا بعد ما يتبين في غيره. نحو: ضرب وأكل.

- ومن الأفعال المتعدية ما يتعدى إلى مفعول واحد. نحو: أكلت خبزا، وشربت ماء.

- ومنها ما يتعدى إلى مفعولين وليس لك اقتصار على أحدهما. نحو:

ظنّ وحسب. ومنها الأفعال الناقصة. مثل: أصبح وليس وأضحى، وكان وأخواتها فإنه لا يتم شيء منها إلا باسم وخبر. نحو قولك: أصبح عبد اللّه سالما، وما أشبهه.

(1) مثل: اقعنسس. أي: رجع وتأخّر.

(2) مثل: اعلوّط البعير إذا علاه وتعلق بعنقه.

(3) مثل: اشتاور.

(4) مثل: تمسكن.

(5) مثل: تجورب.

(6) مثل: تشيطن.

راجع الممتع في التصريف لابن عصفور 1/ 168 - 170.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٤٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٤٩٠