تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 483

- وأمّا بمعنى الذي فنحو قولك: من يأتيني أكرمه. يعني: الذي يأتيني أكرمه.

قال اللّه تعالى: وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا «1»، وقال اللّه تعالى: فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ «2» ونظائرهما.

قال الشاعر:

«483» -

من الناس من يؤتي الأباعد نفعه ... ويشقى به حتى الممات أقاربه

- وأمّا الموصوف فنحو قولك: مررت بمن خير منك، وهو نكرة. قال الشاعر:

«484» -

يا ربّ من يبغض أذوادنا ... رحن على بغضائه واغتدين

وقال آخر:

«485» -

ربّ من أنضجت غيظا قلبه ... قد تمنّى لي موتا لم يطع

- وأمّا المحمول على التأويل في التثنية والجمع والتأنيث فنحو قول الفرزدق:

(1) سورة البقرة: آية 201.

(2) سورة البقرة: آية 200.

(483) - البيت للحارث بن كلدة.

وهو في نوادر القالي 220، والصناعتين 139، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 98.

(484) - البيت لعمرو بن قمئة.

وهو في كتاب سيبويه 1/ 270، وأمالي ابن الشجري 2/ 311، والأزهية 101، والمقتضب 1/ 273، وحروف المعاني 55.

(485) - البيت لسويد بن أبي كاهل، وهو شاعر مخضرم، عاش في الجاهلية دهرا، وعمّر في الإسلام حتى أدرك الحجاج.

والبيت في مغني اللبيب 332، وحاشية الأمير على المغني 2/ 18، وخزانة الأدب 2/ 546.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٤٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٤٧٩