المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 459
أحدها: على الفرض والحتم.
والثاني: على النفل والندب.
والثالث: على الإذن والإباحة.
الرابع: على التهديد والتوبيخ.
الخامس: أمر التحدي والتعجيز.
السادس: بمعنى الخبر.
السابع: على معنى الزجر، وقيل: إنه بمعنى التسوية.
والثامن: بمعنى اليأس.
والتاسع: على معنى الدعاء.
والعاشر: لفظه لفظ الأمر ومعناه الخبر، أو لفظه لفظ الخبر ومعناه الأمر.
والحادي عشر: بمعنى الشرط.
- أمّا إذا كان بمعنى الفرض والحتم، فكقوله تعالى: أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ «1»، وقوله تعالى: وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ «2»، وقوله:
انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا «3»، وقوله تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ «4» وله نظائر.
- أمّا بمعنى الندب والنفل فكقوله تعالى: وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَ «5»، وكقوله تعالى: فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ «6».
قوله: فَانْتَشِرُوا: أمر إباحة وإذن، وابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ إذا
(1) سورة البقرة: آية 43.
(2) سورة الحج: آية 78.
(3) سورة التوبة: آية 41.
(4) سورة المائدة: آية 67.
(5) سورة النساء: آية 34.
(6) سورة الجمعة: آية 10.