تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 448

كقول القائل:

«463» -

غدت من عليه بعد ما تمّ ظمؤها ... ...

«عن» مكان «بعد»:

في قوله تعالى: لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ «1». يريد: بعد البينة.

- «من» مكان اللام.

في قوله تعالى: أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ «2». أي: لغير شيء.

- «عن» مكان الباء:

كقوله تعالى: وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى «3»، ويقال: رميت عن القوس، أي: بها.

- «أنّ» بمعنى «لعلّ»:

كقوله تعالى: وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ «4». يعني:

لعلّها.

(463) - الصدر لمزاحم العقيلي شاعر إسلامي أموي، وعجزه: [تصلّ وعن قيض بزيزاء مجهل].

وهو في الأزهية 194، ومغني اللبيب 194، وابن عقيل 1/ 243، وخزانة الأدب 4/ 253.

- وهو يصف قطاة وفرخها، قوله: تمّ ظمؤها، أي: كملت مدة صبرها عن شرب الماء.

تصلّ: تصوّت من أحشائها لشدة العطش، عن قيض: أي طارت عن قيض وهو قشر البيض، زيزاء: أرض غليظة.

(1) سورة الأنفال: آية 42.

(2) سورة الطور: آية 35.

(3) سورة النجم: آية 3.

(4) سورة الأنعام: آية 109.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٤٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٤٤٤