تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 443

«456» -

وأرغب فيها عن لقيط ورهطه ... ولكنني عن سنبس لست أرغب

يعني: أرغب بها عن لقيط.

- «من» مكان «مع»:

كقوله تعالى: فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي «1»، أي: معي.

قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم: «ليس منّا الأجناد» «2».

قال القائل:

«457» -

إذا حاولت في أسد فجورا ... فإني لست منك ولست من

- «دون» مكان «غير»:

كقوله تعالى: لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ «3». يعني: من غيركم.

- «دون» مكان «عن»:

(456) - البيت في معاني القرآن للفراء 2/ 70 ولم ينسبه المحقق، وهو لامرىء القيس، وهو في الخزانة 1/ 64، والخصائص 2/ 423.

وسنبس: حيّ من طيىء.

(1) سورة البقرة: آية 249.

(2) لم أجده بكتب الحديث بلفظه، لكن ورد بمعناه كثير فمنها:

ما روي عن المقدام بن معد يكرب أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ضرب على منكبيه، ثم قال:

أفلحت يا قديم إن متّ ولم تكن أميرا ولا كاتبا ولا عريفا. [أخرجه أبو داود].

وفي آخر: «إنكم ستحرصون على الأمارة، وستكون ندامة يوم القيامة، فنعمت المرضعة وبئست الفاطمة». [أخرجه الشيخان].

وفي آخر: «ويل للأمراء، ويل للعرفاء، ويل للأمناء]. [أخرجه ابن حبان والحاكم].

(457) - البيت للنابغة الذبياني، وهو في ديوانه ص 199، وكتاب سيبويه 2/ 20، وتفسير القرطبي 3/ 252، والبحر المحيط 2/ 264.

(3) سورة آل عمران: آية 118.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٤٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٤٣٩