تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 440

قال بعضهم: معناه: مع اللّه. أي: مع نصرة اللّه.

ونظيره قول اللّه تعالى: وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ «1». يعني:

مع أموالكم.

قال امرؤ القيس:

«450» -

وعين لها حدرة بدرة ... إلى حاجب علّ فيه الشّعر

يريد: مع حاجب.

وقال ذو الرّمة:

«451» -

إلى لوائح من أطلال أحوية ... كأنّها خلل موشية قشب

أي: مع لوائح.

وقال ابن مفرّغ:

«452» -

شدخت غرّة السّوابق فيهم ... في وجوه إلى اللّمام الجعاد

يريد: مع اللّمام الجعاد.

وقال الآخر:

«453» -

ملاعبة العنان بغصن بان. ... إلى كتفين كالقتب الشميم

(1) سورة النساء: آية 2.

(450) - البيت في ديوانه ص 72، لكن عجزه: [شقّت مآقيهما من أخر]، والأمالي الشجرية 1/ 122

حدرة: عظيمة، وبدرة: تبدر بالنظر.

(451) - البيت في ديوانه ص 6.

اللوائح: ما لاح لك من الأطلال، والأحوية: جماعة بيوت الحيّ، والخلل: أعماد السيوف.

(452) - البيت في ديوانه 198، وتأويل مشكل القرآن 429، وأدب الكاتب 518.

(453) - البيت لخالد بن الصقعب، وهو في اللسان مادة شمم، والمعاني الكبير 1/ 129.

والقتب الشميم: المرتفع.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٤٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٤٣٦