تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 428

وقوله تعالى: أَإِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ «1». يقول: لأجل شاعر مجنون.

وقوله تعالى: أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ «2». قيل: أنتم لأجلها واردون النار.

وقوله تعالى: وَهُمْ لَها سابِقُونَ «3». أي: لأجل الجنّة سابقون إلى الخيرات.

- واللام مكان «على»:

كقوله تعالى: ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ «4».

قيل: إنّ المعنى: ذلك- يعني دم المتعة- على من لم يكن من أهل الحرم، فوضع اللام مكان «على».

وقوله تعالى: وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها «5»، أي: فعليها.

وقوله تعالى: يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ «6» يعني: على الأذقان.

وقوله تعالى: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ «7». يقول: على الكافرين.

- قال الشيخ الإمام الزاهد رضي اللّه عنه: قرأت في مصحف كان منسوبا إلى ابن عباس رضي اللّه عنه: واذكروا اللّه قياما وقعودا ولجنوبكم «8» وضع اللام مكان على.

(1) سورة الصافات: آية 36.

(2) سورة الأنبياء: آية 98.

(3) سورة المؤمنون: آية 61.

(4) سورة البقرة: آية 196.

(5) سورة الإسراء: آية 7.

(6) سورة الإسراء: آية 109.

(7) سورة المعارج: آية 1.

(8) سورة آل عمران: آية 191، وهي قراءة شاذة.

والقراءة المتواترة هي: يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٤٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٤٢٤