تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 308

وقوله تعالى: فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ «1»، المعنى:

ومنهم غير مقتصد أيضا.

وجاء في التفسير: ومنهم بائت على الوفاء، ومنهم ناقض للعهد.

- أمّا الأبيات على نحو ما قلنا، فمنها قول القائل:

«318» -

دعاني إليها القلب إنّي لأمره ... مطيع فما أدري أرشد طلابها

معناه: أرشد طلابها أم غيّ.

وقال الآخر:

«319» -

أراك فما أدري أهمّ هممته ... وذو الهمّ قدما خاشع متضاءل

يريد: أهمّ هممته أم همّ آخر.

وقال الآخر:

«320» -

فإنّ المنيّة من يخشها ... فسوف تصادفه أينما

أراد: أينما يكون وأينما يذهب.

وقال الآخر:

«321» -

وما أدري إذا يممت أرضا ... أريد الخير أيّهما يليني

(1) سورة لقمان: آية 32.

(318) - البيت لأبي ذؤيب الهذلي، وهو في مغني اللبيب 18، وديوان الهذليين 1/ 71.

(319) - البيت لم ينسب وهو في تأويل مشكل القرآن 215، والصناعتين 202.

(320) - البيت للنمر بن تولب، وهو في أدب الكاتب 228، والصناعتين 202، وتأويل مشكل القرآن 217، وديوانه ص 378.

(321) - البيت للمثقّب العبدي، وبعده:

أألخير الذي أنا أبتغيه ... أم الشرّ الذي هو يبتغيني

وهو في معاني القرآن للفرّاء 2/ 372، والمفضليات 292، وخزانة الأدب 6/ 37، والصناعتين 205.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٣٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٣٠٤